استكمال خروج حجاج غزة إلى السعودية بعبور 1600 حاج من خلال معبر رفح
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
استكمل، اليوم الثلاثاء (4/12)،
حجاج قطاع غزة خروجهم من القطاع عبر معبر رفح الحدودي باتجاه الأراضي المصرية وصولاً للمملكة السعودية لأداء فريضة الحج،
فيما بدأ الفوج الأول من الحجاج الذي غادر بالأمس انطلاقه من ميناء نويبع المصري.
وأكدت مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"
أن عشرات الحافلات التي تقل نحو 1600 حاج هم من تبقى من الحجاج ومرشديهم،
وصلت اليوم الثلاثاء إلى المعبر
وبدأت بالعبور إلى الجانب المصري
دون تسجيل أي إشكالات،
حيث باشر الأمن المصري في إدخال
وتنظيم مرور الحجاج
الذين بدت الفرحة الغامرة عليهم.
وجاء مرور الدفعة الثانية من الحجاج
وفق المراقبين ليوجه صفعة جديدة لقيادة سلطة رام الله
التي قال مسؤولوها إنه لن يكون هناك خروج جديد للحجاج من معبر رفح البري.
ويأتي ذلك في الوقت الذي عبّر فيه فريق السلطة الفلسطينية
في رام الله عن غضبهم الشديد لسماح السلطات المصرية
لحجاج قطاع غزة من المغادرة عبر معبر رفح البري،
الذي يربط غزة بجمهورية مصر،
لأداء فريضة الحج،
وذلك في الوقت الذي أعلنت "حكومة" سلام فياض غير الدستورية
أنه لن يكون هناك موسم حج هذه السنة
إلا عبر الحواجز الصهيونية.
وتشير صحيفة "هآرتس" العبرية، في عددها الصادر الثلاثاء (4/12)،
والتي لها مصادرها الخاصة في أوساط فريق السلطة في الضفة،
إلى أن توتراً حصل بين سلطة عباس في رام الله وبين جمهورية مصر،
وذلك في أعقاب سماح الأخيرة،
يوم الاثنين (3/12)، لما يقارب 700 فلسطيني بمغادرة قطاع غزة عن طريق معبر رفح،
بمصادقة مصر، إلى السعودية لتأدية فريضة الحج.
وأضافت أن المصادقة المصرية تأتي بالرغم من طلب عباس وفريقه من مصر عدم إتاحة المجال للمتوجهين إلى الحج
إلا عن طريق معبر "كرم أبو سالم"
الذي تسيطر عليه قوات الاحتلال الصهيوني،
من أجل "إجراء عملية الفحص والتدقيق في هوية الخارجين والداخلين من قبل إسرائيل".
كما نقلت عن مسؤولين في السلطة الفلسطينية
أنهم وجهوا انتقادات شديدة اللهجة لمصر بسبب ما أسموه "ازدواجية المعايير السياسية المصرية" وتقديم المساعدة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة.
-------------------------
ردهم الله سالمين
و حجتهم مقبوله
و ذنبهم مغفور
قليلا من ماء وجوهنا قد رد
بالسماح لهم بالعبور