والسؤال هنا هل من حق الاباء والامهات التدخل فى كافة تفاصيل حياة الاولاد؟
نعم بس بطريقة ايجابية
طيب هو لو من حقهم ................ مين اداهم الحق ده؟
الدين والعادات والتقاليد والقوانين الحاكمة
طيب التدخل ده طول العمر ولا لحد مرحلة معينة؟
فى حاجات طول العمر وفى حاجات لحد سن معين الفرد بيوصل له ووالده او والدته مش ينفع يتدخلوا فيها
وهل التدخل فى كافة تفاصيل الحياة ؟
فى الغالب ااااااه
ولا فيه امور مينفعش يتدخلوا فيها؟
أكييد فى امور مش ينفع التدخل فيها
وامتى الابناء دول يقدروا يقولوا اه للتدخل ده او لاء؟
فى الغرب القانون هناك عاطى للاطفال الصلاحيات كلها بانهم يرفضوا اما هنا لاء
وايه هى درجة التدخل فى حياة الابناء وامتى ناخد الضوء الاخضر لاخذ القرار فى حياتهم؟
الى ابعد الحدود لازم ندخل فى حياتهم الى ابعد الحدود الا ان يصلوا الى مرحلة معينه بيبتدى التدخل يقل تدريجيا
بنظرة شمولية للموضوع لو بصينا للغرب (دول العالم الاول) بنلاقى الشباب عند سن 16 سنة بينفصلوا فى قراراتهم ويمكن فى حياتهم عن الاباء والامهات وبيعيشوا حياتهم فى ظل استقلال تام
طيب هل النموذج ده ناجح ولا فاشل؟
فااااااااااااااشل طبعا
وهل نقدر نطبقه علينا كعرب ولا احنا مختلفين؟
لاء طبعاااااااااااااااااااااااااا
أظن انه موضوع مهم للنقاش ............. مستنيه ارائكم
بصى ياستى انا هاكلمك ع تجربة واقعية لسة حاصلة من ايام قليلة
ومن التجربة دى استخلصى أجوبة لكل اسئلتك ... أوك
انا ليا أخويا مسافر ايطاليا وهو لسة جاى الايام دى فبيحكى ليا بيقولى انا معايا فى الشغل ناس ايطالين بيقولى احنا عارفين انكم صح انا الاسلام صح فبقوله ايه اللى خلاهم يقولوا كدة قالى المعاملة بينى وبين اخوك لما بشرب سجارة واخوك الكبير جاى ع طول بطفيها وكمان ابن اخوك لما بشخط فيه بيسمع الكلام ع طول
اما عندهم الايطالين يعنى بيقولى انهم هناك مافيش كدة القانون عندهم بيعطى الحق للطفل فى انه يرفض اى تدخل من والديه فى شئونه
كمثال انا خالد ابن اخويا فى مدرسة هناك بيقولوا له دة رقم الشرطة لو والدك او والدتك ضربوك او شتموك اتصل بالشرطة ع طول فهناك الاب بيخاف يضرب ابنه خالص عشان كدة بنلاقى الاب والام هناك بيخافوا يتدخلوا فى شئون اولادهم وبنلاقى ان الابن او البنت لما بيبلغ سن معين بيفارق اهله وبيعيش لواحده
فتخيلوا دة اعتراف من الاوربين نفسهم